Monday, December 24, 2012

العلم


يسألونك عن العلم قامته .. كأنك تسأل عن النجوم منازله
فللعلم سلم يرى مسلكه .. وهل كل من دنى الثريا اعتلى القمم
تعرفه بين نسمات الزهاد .. عن كل نقص ومعيب يتكلم
فكم من أمة بالعلم بنيت حضارتها .. وغيرها اغتالهم سيف الجهل بظلامه
وكم من ضال سيرته أفكار الهوى .. تتخبطه أمواج الجهل الغييم
غافلا عن ضيم النفس متكبرا .. فلا وعظ ولا بالهدى يتأثر
فالعلم نور يعرف طريقه .. لااعوجاج فيه ولا بالباطل يترنح
يسأل عن الحائرين إليه من سبيل ..  وكيف وقد رسم الطريق إليهم ليهدتوا
فاللهم زدنا من نورك واجعل لنا .. بالحكمة نرى النور فنبصر

Thursday, December 13, 2012

لغة الصمت

في الصمت لغه . لا تقرأها إلا في العيون الحائره 
 سارحة بين صفحات أفكارها . حذرة بين ماضيها .. ومالها من أيام باقيه 
 فتراها تبحث عن الأمل .. في شوق ولهف كأنها خائفه 
 فلا تمل وان طال انتظارها .. فأنين الشوق هو من يحي فيها الأمال الحالمه 
  تظن في صمتها وحدة ووحشه .. وهي قد انست في الصمت أحلاما تراها قائمة

Saturday, December 8, 2012

اعتذر ولا أخجل من ذلك

اعتذر ولا أخجل من ذلك
---------------------------
لم أكن يوما مدافعا عن العنف ولا الإرهاب ولا محرضا عليهما وأحسب المصريون الشرفاء جميعهم كذلك .. فنحن كمصريون ان افتقدنا لغة الحوار والسلمية في التعبير عن الرأي .. انصرف كل منا لفرض لغته التي يفهمها على الطرف الاخر لإيصال رسالته واجباره على الإستسلام لرأيه -- وحتى نكون منصفين مع أنفسنا وأمام الله فكلا الطرفين من المؤيدون والمعارضون مخطئون بلا أدنى شك لقطع لغة الاتصال بينها وعدم البحث عن ماهو مشترك فيما هم يتفقون عليه -- فكانت النتيجه حدوث هذا الصدام المأسوي اللذي لايرضاه كل مصري عاقل له قلب يتألم.

مما لاشك إننا نمر الان بمرحله عصيبه جدا تتوالى فيها الفتن والصراعات الفكريه بحثا عن فرص لها في التواجد داخل أورقة المشهد السياسي المحتدم اللذي أرى الان أن ساسته ونخبته تكاد لاتعطي اعتبارات لانعكاسات ردود أفعالها على الشارع المصري اللذي يغلي بسبب خوفه على مستقبل الوطن وضياع حقوق أبناء هذا البلد .. لم يراعى أو يعيي جيدا قياداتنا وممثلي الشعب على الساحة صعوبة تلك المرحله العصيبه حتى وصل حد الإختلاف فيما بينهم في تقسيم الشعب فكريا وحشد الأعداد سعيا في اتخاذ خطوات جديه في تنفيذ قرارت كل منهم حتى وإن تجاوزت حد السلمية في التظاهر للتعبير عن الراي حتى ولو بالقوه فسنحت المجال لمجموعات عبثيه مخربه مأجوره والبعض الاخر ينتمى لمنظمات تخريبيه تعمل على أجندات منظمه داخليا وأيضا خارجيا ولا استبعد أيضا أن تخرج تلك المجموعات العبثيه من داخل عناصر الأحزاب السياسيه ولا أستثني أحدا فكلهم موضع اتهام ترى المصلحة الأولى لها في حدوث هذا الصدام الأليم بين ابناء الشعب فضلا عن أعمال الشغب والتخريب اللي طالت مقرات بعض الأحزاب والإعتداء على أفرادها اللتي ألقت بظلالها في النهايه على فرض المواجهات دائما بين ابناء الشعب اللذي هو الخاسر الأكبر في النهايه جراء تلك الصراعات والمراهقات السياسيه .. فكل الأطراف المتواجهه تخشي من سيطرة الطرف الاخر على مقاليد الحكم فتسعى لإجهاض مساعيها بشتى الطرف حتى وإن كانت غير شرعيه ضاربة بعرض الحائظ إرادة الشعب وكسر وحدته

من هنا يجب أن نعترف ونقر أنه ليس من شيم المصريين ابناء هذا البلد أن يقبلوا أبدا بالعنف والتطرف أو التعصب أو أن يرضوا بما ال إليه حالنا اليوم .. فالكل له رساله يريد إيصالها لمن هو مختلف معه والهدف في النهايه واحد هو مصلحة مصر العليا .. فالمصري اللذي اتعاد على الصبر في المحن وتجاوز الأزمات عبر التاريخ بكل ثبات ليس بالسهوله أن يقع فريسة أطماع من يبحثون عن مصالحهم ويضعونها في المقام الأول تحت أي غطاء أو مسمى مستغلين طيبه وسذاجة هذا الشعب والدفع به في الحشد و وأن يخوض بنفسه معاركهم ومراهقتهم السياسيه الطويله الممله اللامنتاهيه .. ومن هنا اعتذر ولا أخجل من ذلك إن كنت انتقدت يوما من يعارضني وأخفيت فيه الجانب الإيجابي ولم أحترم تفهماته وارائه السلميه فأنا مواطن مصري مثله  أسعى للإرتقاء ببلدي لنا تطلعات في أن يعيش كل فيها حياة كريمه .. وأيضا اعتذر ولا أخجل من ذلك إن كنت أيدت يوما من توافقت معه طموحاتي وتطلعاتي المحدوده بمستقبل مصر وأخفيت عنه الجانب السلبي ولم أظهره -- فكلنا بشر نخطئ ونصيب ولكن خير الخطائين التوابون .
-----------
أتمنى أن نعي جميعا ونعطى لعقولنا فرصة ومساحه ونسكت عنها ضوضاء التعصب قليلا وتضارب الأفكار في ان تعمل بصورتها الطبيعيه فتبحث بدقه عن القواصم المشتركه بين ابناء الشعب وتوقف قليلا صفة التخوين والتكذيب والتشيهر وتصفية الحسابات -- حتما سنصل بإذن الله وتعود لنا وحدتنا من جديد كما هي في سابق عهدها منذ بدء الثوره -- عاشت مصر دوما بلد عزيزة مرفوعة الرأس بأبنائها المخلصين ورحم الله شهدائها الأبرار. وشكرا.

===========
أ.م.إ