قال تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ
-----------------
ورد في تفسير ابن كثير عن علي رضي اللّه عنه في قوله تعالى: { اللذين أضلانا} قال: إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه، فإبليس الداعي إلى كل شرّ من شرك فما دونه، وابن آدم الأول كما ثبت في الحديث: (ما قُتلت نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل) ""أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي""،
-----------------
وورد في تفسير الجلالين { وقال الذين كفروا } في النار { ربنا أرنا الذيْن أضلانا من الجن والإنس } أي إبليس وقابيل سنَّا الكفر والقتل { نجعلهما تحت أقدامنا } في النار { ليكونا من الأسفلين } أي أشد عذاباً منا .
-----------------
وورد في تفسير القرطبي قوله تعالى: { وقال الذين كفروا} يعني في النار فذكره بلفظ الماضي والمراد المستقبل { ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس} يعني إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه. عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما؛ ويشهد لهذا القول الحديث المرفوع : (ما من مسلم يقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من ذنبه لأنه أول من سن القتل) خرجه الترمذي، وقيل : هو بمعنى الجنس وبني على التثنية لاختلاف الجنسين. { نجعلهما تحت أقدامنا} سألوا ذلك حتى يشتفوا منهم بأن يجعلوهم تحت أقدامهم { ليكونا من الأسفلين} في النار وهو الدرك الأسفل
-----------------
-----------------
دار نقاش بيني وبين الأستاذ أحمد سعد زميلي بالعمل بخصوص هذه الايه حيث اننا اختلفنا على تفسيرها خلاف المفسيرين لاعتقادنا إن اللذين أضلانا من الجن والإنس ليسا صنفان الإنس والجن والمؤكد من ذلك تكملة قوله تعالى في كلمة (نجعلهما) جائت مثنى وليست جمع فأكدت أن المقصود من الايه الكريمه هو شخصان تسببا في إضلال البشريه واختلافنا مع المفسرين في من أضل البشريه من الجن أنه إبليس اللعين ومن الإنس أنه الدجال وليس ابن ادم الأول قابيل وكان لنا الأسباب الاتيه:
1- ليس معنى أن يسن ابن ادم الأول سنة سيئه بصفه عامه والقتل بصفه خاصه أن يكون سببا رئيسيا في إضلال كل من جاؤو من بعده واختاروا بأنفسهم طريق الضلال أن تكون أفعالهم المضله والفاسده ترجع لابن ادم الأول وذلك لاختلاف أنواع الضلال والفساد في حد ذاته ليست متوقفه على القتل فقط او سفك دم حرمها الله إلا بالحق وإن كان بالفعل سيحمل وزرهم كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عنه ءانفا
2- أن أكثر البشريه لم تشهد عصر قابيل وأيضا من جاؤو من بعده ليس جميعهم على علم بقصة قابيل وهابيل فتكون سنة القتل او الفساد جاءت عن طريق غيره دون أن يعلم أنه يستن سنة هو يعلم مصدرها
3- أن الله سبحانه عقب على قصة قابيل وهابيل في القران وختمها بقاعدة عامه بعدما أكد على ندم قابيل من فعلته حين عجز على أن يواري سوءة أخيه حيث قال تعالى .. مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ -- وهذا يؤكد أن قتل الناس جميعا ليس شرطا أن يكون سببه الأصلي هو القتل وإنما فساد في الأرض وكلمة فساد جاءت نكره لتشمل كل أنواع الفساد وليس نوعا معينا
4- أن الله حين أنظر أبليس إلى يوم يبعثون لم يخص ذلك له وحده وإنما جعله من المفسدين الذين كتب الله لهم أنهم من المنظرين إلى يوم القيامه .. وهذا يؤكد أن إبليس وأعوانه من الجن وربما يكون الدجال من الإنس كل هؤلاء منظرون باقون في الدنيا حتى نهايتها والله أعلم بهم.
5- في تواتر الأحاديث المذكوره عن الدجال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من علامات الدجال أنه سيظهر إسلامه في بادئ الأمر قبل أن يكفر ويألله نفسه وتعور عينه وهذه النقطه محل خلاف أيضا بيني وبين الأستاذ أحمد سعد حيث أنه يعتقد أن وجود الدجال بدأ من قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الأزمنه السابقه في كزا صوره وكزا اسم إلا أني متضامن نسبيا مع صحابة النبي صلى الله عليه وسلم كسيدنا عمر ابن الخطاب الذي أقسم بالله أمام النبي صلى الله عليه وسلم أن ابن صياد هو الدجال والرسول لم ينكر عليه قسمه وكذلك ابنه عبدالله ابن عمر رضي الله عنهم وكذلك أبي هريره وغيرهم أن الدجال هو صاف أو ابن صياد الذي ظهر على عهد الرسول وانطبق عليه كل الصفات التي رواها النبي للصحابه . من أعوارا عينيه وأفعاله الشيطانيه ودخوله في الإسلام ثم رواية تميم الداري الذي رءاه وروى عنه للنبي وانه موجود بالفعل مقيد بالأغلال يوشك أن يخرج للناس ثم اختفاءه . إذن هو من المنظرين وقال عنه ايضا رسول الله .. تنام عينه ولا ينام قلبه وهذا يجعلنا نشك أكثر أن للدجال علاقة بما يحدث في الأرض من الإفساد المرتبط بخطط إبليس وأعوانه
6- معتقدات اليهود والنضارى وكذلك الماسونيه دوما ما تظهر الدجال على أنه إله مخلص جميعهم ينتظرون خروجه وأن الأرض تعد نفسها لمشاهد عظيمه وحروب ضاريه تنسف بالبشريه لاستقبال ظهوره رغم أنه في معتقدنا معشر المسلمين أنه وقت خروجه سيتبعه اليهود والماسونيين والمنافقين من المسلمين وأن العالم كله سيتفاعل معه فمنهم مؤمن به وكافر به وهم الموحدون وكذلك يسبق خروج الدجال حرب المعسكر الشرقي وبداية الملحمة الكبرى وبعد موته على يد سيدنا عيسى ابن مريم سيقتل اليهود من خلف الشجر والحجر الذين تبعوه
--------------
كل هذه الأدله تجعلنا نشك أن الدجال هو المعنى الأكثر في الايه الكريمة في إضلال البشريه من الإنس كما هو إبليس من الجن..
والله أعلى وأعلم
أ.م.إ
-----------------
ورد في تفسير ابن كثير عن علي رضي اللّه عنه في قوله تعالى: { اللذين أضلانا} قال: إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه، فإبليس الداعي إلى كل شرّ من شرك فما دونه، وابن آدم الأول كما ثبت في الحديث: (ما قُتلت نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل) ""أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي""،
-----------------
وورد في تفسير الجلالين { وقال الذين كفروا } في النار { ربنا أرنا الذيْن أضلانا من الجن والإنس } أي إبليس وقابيل سنَّا الكفر والقتل { نجعلهما تحت أقدامنا } في النار { ليكونا من الأسفلين } أي أشد عذاباً منا .
-----------------
وورد في تفسير القرطبي قوله تعالى: { وقال الذين كفروا} يعني في النار فذكره بلفظ الماضي والمراد المستقبل { ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس} يعني إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه. عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما؛ ويشهد لهذا القول الحديث المرفوع : (ما من مسلم يقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من ذنبه لأنه أول من سن القتل) خرجه الترمذي، وقيل : هو بمعنى الجنس وبني على التثنية لاختلاف الجنسين. { نجعلهما تحت أقدامنا} سألوا ذلك حتى يشتفوا منهم بأن يجعلوهم تحت أقدامهم { ليكونا من الأسفلين} في النار وهو الدرك الأسفل
-----------------
-----------------
دار نقاش بيني وبين الأستاذ أحمد سعد زميلي بالعمل بخصوص هذه الايه حيث اننا اختلفنا على تفسيرها خلاف المفسيرين لاعتقادنا إن اللذين أضلانا من الجن والإنس ليسا صنفان الإنس والجن والمؤكد من ذلك تكملة قوله تعالى في كلمة (نجعلهما) جائت مثنى وليست جمع فأكدت أن المقصود من الايه الكريمه هو شخصان تسببا في إضلال البشريه واختلافنا مع المفسرين في من أضل البشريه من الجن أنه إبليس اللعين ومن الإنس أنه الدجال وليس ابن ادم الأول قابيل وكان لنا الأسباب الاتيه:
1- ليس معنى أن يسن ابن ادم الأول سنة سيئه بصفه عامه والقتل بصفه خاصه أن يكون سببا رئيسيا في إضلال كل من جاؤو من بعده واختاروا بأنفسهم طريق الضلال أن تكون أفعالهم المضله والفاسده ترجع لابن ادم الأول وذلك لاختلاف أنواع الضلال والفساد في حد ذاته ليست متوقفه على القتل فقط او سفك دم حرمها الله إلا بالحق وإن كان بالفعل سيحمل وزرهم كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عنه ءانفا
2- أن أكثر البشريه لم تشهد عصر قابيل وأيضا من جاؤو من بعده ليس جميعهم على علم بقصة قابيل وهابيل فتكون سنة القتل او الفساد جاءت عن طريق غيره دون أن يعلم أنه يستن سنة هو يعلم مصدرها
3- أن الله سبحانه عقب على قصة قابيل وهابيل في القران وختمها بقاعدة عامه بعدما أكد على ندم قابيل من فعلته حين عجز على أن يواري سوءة أخيه حيث قال تعالى .. مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ -- وهذا يؤكد أن قتل الناس جميعا ليس شرطا أن يكون سببه الأصلي هو القتل وإنما فساد في الأرض وكلمة فساد جاءت نكره لتشمل كل أنواع الفساد وليس نوعا معينا
4- أن الله حين أنظر أبليس إلى يوم يبعثون لم يخص ذلك له وحده وإنما جعله من المفسدين الذين كتب الله لهم أنهم من المنظرين إلى يوم القيامه .. وهذا يؤكد أن إبليس وأعوانه من الجن وربما يكون الدجال من الإنس كل هؤلاء منظرون باقون في الدنيا حتى نهايتها والله أعلم بهم.
5- في تواتر الأحاديث المذكوره عن الدجال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من علامات الدجال أنه سيظهر إسلامه في بادئ الأمر قبل أن يكفر ويألله نفسه وتعور عينه وهذه النقطه محل خلاف أيضا بيني وبين الأستاذ أحمد سعد حيث أنه يعتقد أن وجود الدجال بدأ من قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الأزمنه السابقه في كزا صوره وكزا اسم إلا أني متضامن نسبيا مع صحابة النبي صلى الله عليه وسلم كسيدنا عمر ابن الخطاب الذي أقسم بالله أمام النبي صلى الله عليه وسلم أن ابن صياد هو الدجال والرسول لم ينكر عليه قسمه وكذلك ابنه عبدالله ابن عمر رضي الله عنهم وكذلك أبي هريره وغيرهم أن الدجال هو صاف أو ابن صياد الذي ظهر على عهد الرسول وانطبق عليه كل الصفات التي رواها النبي للصحابه . من أعوارا عينيه وأفعاله الشيطانيه ودخوله في الإسلام ثم رواية تميم الداري الذي رءاه وروى عنه للنبي وانه موجود بالفعل مقيد بالأغلال يوشك أن يخرج للناس ثم اختفاءه . إذن هو من المنظرين وقال عنه ايضا رسول الله .. تنام عينه ولا ينام قلبه وهذا يجعلنا نشك أكثر أن للدجال علاقة بما يحدث في الأرض من الإفساد المرتبط بخطط إبليس وأعوانه
6- معتقدات اليهود والنضارى وكذلك الماسونيه دوما ما تظهر الدجال على أنه إله مخلص جميعهم ينتظرون خروجه وأن الأرض تعد نفسها لمشاهد عظيمه وحروب ضاريه تنسف بالبشريه لاستقبال ظهوره رغم أنه في معتقدنا معشر المسلمين أنه وقت خروجه سيتبعه اليهود والماسونيين والمنافقين من المسلمين وأن العالم كله سيتفاعل معه فمنهم مؤمن به وكافر به وهم الموحدون وكذلك يسبق خروج الدجال حرب المعسكر الشرقي وبداية الملحمة الكبرى وبعد موته على يد سيدنا عيسى ابن مريم سيقتل اليهود من خلف الشجر والحجر الذين تبعوه
--------------
كل هذه الأدله تجعلنا نشك أن الدجال هو المعنى الأكثر في الايه الكريمة في إضلال البشريه من الإنس كما هو إبليس من الجن..
والله أعلى وأعلم
أ.م.إ
No comments:
Post a Comment