Tuesday, January 7, 2014

حقيقة معتقد النصارى (باختصار)

هام للتوضيح لكل المسلمين هذا الزمان إلى قيام الساعه
----------------------------------------------------------------------
لاتقل لأحد أبدا من النصارى لهذا الزمان مسيحي أو مسيحين فهذا خطأ .. هم كما قال ربنا عنهم نصارى وليسوا مسيحين فياء النسب حين  تضاف للصفه في اللغه تكسبه النسبه لها  والتشبه بها أو اتباعها كصفة المسيح تضاف معها ياء النسب فتكون مسيحي..
المسيح هو ءاخر أنبياء بني إسرائيل ولم يبعث إلا لهم لسببين: 1- بعث ليصدق على ماجاء في التوارة ويؤكد عليه 2- ليحل لبني إسرائيل بعض اللذي حرم عليهم بسبب تشددهم.. ولم ينسخ شريعه جديده أو منهج جديد أو دينا جديدا كما يزعم الكثيرين فكل الأنبياء أخوة من أمهات شتى ودينهم واحد
وكلنا نعلم أن نصارى هذا الزمان منذ أن رفع نبي الله عيسى المسيح عليه وعلى ونبينا الصلاة والسلام إلى السماء وهم أبعد مايكون عن اتباع هدي المسيح عليه السلام وأن يهود بني اسرائيل بدلو دينهم وحرفوه كما هي عادتهم وضلو ضلالا بعيدا وأرادو إهلاك المسيح والفتك به كما يفعلون مع أنبيائهم من قبل وأيضا ليكسبوا ود ملك الرومان الطاغية في زمانهم حيث كان يضطهدهم ولأن المسيح كان يصدهم عن طاعته ودعا للتوحيد والتخفيف على بني إسرائيل منذ عهد موسي عليه السلام في التوراة ليحل لهم بعض اللذي حرم عليهم مما جعل المسيح عليه السلام يستشعر الكفر فيهم وظنوا بذلك أنهم يمكرون ولكن مكر الله كان أكبر منهم..
قال تعالى في سورة ال عمران: فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ .. رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ .. وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ .. إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ..
فهم كما قال الله عنهم في سورة الفاتحه من (الضالين) لأنهم ماعرفوا الحق أصلا حتى يتبعوه على عكس اليهود (المغضوب عليهم) اللذين عرفوا الحق وتعمدوا أو يكفروا به ويحاربوا دين الله .. فأصبحوا من المغضوب عليهم حتى كانوا على عهد النبي صلى الله عليهم وسلم قبل البعثه ينهون الناس أي الكافرين وقت الجاهلية عن عبادة الأصنام وعن المنكرات ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ونزل عليه القران مصدقا لما معهم كفروا بكل ذلك كما قال الله تعالى عنهم في سورة البقرة: ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين..
وهم فيما بينهم مختلفون ومنقسمون حول عقيدتهم وحول أيضا اللذي يعبدون وهو المسيح عليه السلام نفسه فمنهم من قال أنه إله تحت مسمى(اللاهوت) ومنهم من قال أنه إنسان (الناسوت) ومنهم من قال أنهم خليط من الإثنين اللاهوت والناسوت فضلا عن اتخاذهم رهبانهم أربابا من دون الله يضعون لهم شرعيتهم كما يشاؤون وكأنها منزله من السماء .. فترى فيما بينهم عداوة وبغضاء باقية إلى يوم القيامه وكل ينكر على الاخر عبادته .. قال تعالى: وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ .. يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ .. فلايجوز لنا أن نطلق عليهم لفظ مسيحين لأنهم ليسو مسيحين بل نحن (المسلمين) أولى بهذه الصفة لأننا أولى بالمسيح منهم يوم القيامه ولا يحل لنا أن نؤمن بمعتقدهم أو نصدق به تصديقا لكتاب الله المحكم أو حتى الإحتفال بأعيادهم..
-----------------
وللعلم أيضا للتأكيد المسلمون يوم القيامة هم أولى بالمسيح وبسيدنا موسى من هؤلاء الضالين المضلين المنتسبين لهم على غير هدى وقد روى الإمام البخاري في حديثه  عن أبي هريرة ـرضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ. قَالُوا كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلاَّتٍ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ فَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبي)، وفي رواية: (لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِي) كما ذكر في الصحيحين عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ ، وَجَدَهُمْ يَصُومُونَ يَوْمًا - يَعْنِي عَاشُورَاءَ – فَقَالُوا : هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ ، وَهُوَ يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى ، وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ ، فَصَامَ مُوسَى شُكْرًا لِلَّهِ ، فَقَالَ : " أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ " فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
------------------
 وأريد أن أنوه أيضا بما يجهله الكثير من مسلمو هذا الزمان وخاصة مسلمو أهل مصر .. أن سكان مصر الأصليون أو أول من نزل مصر كما ذكر المؤرخون وفي الأثر أيضا أحد أبناء نوح عليه السلام قبل ظهور الفراعنه ويدعى حام فمنذ أن نجا نوح عليه السلام ومن معه من الطوفان جعل الله بقاء الناس تكون من ذريته حيث قال: وجعلنا ذريته هم الباقين.. سورة الصافات. فكان من نصيب أحد ابناءه ممن سكن الجنوب تجاه إيفريقيا وجاء من نسله الجنس الأسمر ابنا يدعى حام وجاء من ذريته ابنا يسمى قبط وله ابن يسمى مصر لذلك أغلب المصريين أقباط في الأصل مهما اختلفت دياناتهم فهو نسب وليس مختصا لأحد كما يدعى الكثيرين اليوم أنها تخص النصارى وحدهم ويدعون كذبا رغم صدقهم لفظا بذلك أن مصر قبطية في الأصل وهم يعنون بذلك أن المسيحيون هم السكان الأصليون تونيها لوجود الديانه النصرانيه قبل فتح الإسلام على عهد النبي صلى الله عليه وسلم رغم أن أول نبي سكن مصر وتزوج بمصرية هو سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام وهو أول من سمانا بالمسلمين .. قال تعالى في سورة الحج: وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس.. إلى اخر الايه وتعاقب الأنبياء من بعده إسماعيل ويعقوب وإسحاق ويوسف وموسى وعيسى عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام .. وهؤلاء الأنبياء جميعهم مسلمون تصديقا لقول الله تعالى: قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .. لذا مصر بلد مسلمة قبل ظهور هؤلاء المدعين كذبا بنصرانيتها وستظل على دين الإسلام والتوحيد بإذن الله إلى قيام الساعه.. والله المستعان
==========
==========
أ.م.إ

No comments:

Post a Comment