Tuesday, July 23, 2013

30 يونيو بين فكر الثورة والإنقلاب

      كنت قد ترددت كثيرا في كتابة مقالا جديدا يعكس حقيقة يوم اهتزت فيه مصر بأكملها  يوم تسارعت فيه الأحداث واشتعل فيه الصراع السياسي يوم وضع مصر بالفعل في مفترق الطرق يوم رسم الأمل وأعاد البسمه والنشوة بالفرحه لجموع من المصريين في حين أنه نزعها عن أخرى متمثلة في اليأس والخوف من مستقبل تواجهه فيه مصيرا مجهولا... كنا نتصور أن إستجابة المطالب من قيادات الدوله والنزول على رغبة الجماهير هي بمثابة انتصارا حقيقا لثورة ظنوا أنها قامت لأجل ذلك وهذا ماشعرناه بالفعل منذ ثورة 25 يناير الماضية ويعود الفضل في ذلك توحد تلك الجماهير نحو هدف واحد وهي التخلص من نظام جار على كثير من حقوقهم وتسبب في إفساد الحياة السياسية وقمع الحريات نظام تعمد إقصاء شريحة كبيرة من المجتمع متجاهلا أبسط حقوقهم في نيل حياة كريمة تضمن لهم مستقبل ءامن متجاهلا أيضا حقوقهم السياسية وحرية التعبير عن الرأي وحرية الإنتخاب لمن يرون الأصلح نظام تعمد إغماض عينه وأذنه عن مطالب تلك الجماهير لسنوات طويله حتى خلق بداخلهم كبت الشعور بالظلم متزايدا يوما بعد يوم ومسخرا أجهزة الدولة لحفظ مصالحه والعمل على إبقاءه في السلطه للأبد. بسبب ذلك خرجت تلك الجماهير لتناهض هذا النظام المتسلط الجائر وأخرجت مابداخلها من كبت كالذي نزع عن نفسه رداء الذل والمهانة مرتديا ثوب الحرية الكرامه فانتصرت الثوره نصرا منقطع النظير واعترف بها العالم أجمع ولم يختلفوا عليها ومهدت الطريق أمام مصر لبناء استراتيجية جديده اكثر انفتاحا معهم متفائلين بمستقبل أفضل لمصر ولمصالحهم معها. كنا نأمل أن يستمر هذا الشعب في توحده والحفاظ على ثورته حتى يضع مصر على شاطئ نهضة حقيقة تعمل على إنكار الذات وإعلاء لمصلحة مصر وشعبها العليا وأن نستثمر من خلافاتنا السياسيه توجهات متعدده تسهم في بناء المجتمع ورقية وتفتح مجالا حقيقا في تقارب الأفكار بين فئات الشعب وساسته حتى نجعل من خلافاتنا هدفا واحدا وهو الرقي بمصر سياسيا واقتصاديا وتنمويا.
إلا أن فرحة الشعب بانتصاره في ثورة 25 يناير أنسته الدافع الحقيقي الذي جعلهم يخرجون على النظام وأن ارتداء ثوب الحرية كشف عن عورات كثيرة بين صفوف الشعب وساسته وقيادته متخذين من الحماسة و العاطفه الثوريه ذريعة ليس لإنكار فساد هم ثاروا عليا ءانفا وإنما لإنكار توجهات فكريه ترى في نفسها جزءا من الإصلاح تسعى إليه بطريقتها ورفض مبدأ التشاور والإنصات لتقريب وجهات النظر نحو الإصلاح فتحولت إلى ساحات تقسم الناس  فكريا وتنزع عنهم فكرة التوحد شيئا فشيئا فظهر فيهم الحدة في الخلاف وغلبة الذات عن المصلحة العامة حتى تفتت أصواتهم وذهب كل حزب بما لديهم فرحون.
من أجل ذلك لايزال المصريون يدفعون ثمن غياب التوحد فيهم ويدفعون ثمن تفتت أصواتهم منذ انتخابات البرلمان الأول والإنتخابات الرئاسية ومجلس الشوري واضطر البعض منهم أن يعصر على نفسه ليمون من الخروج من أزمة الخلاف بأقل الخسائر في انتخاب أول رئيس مدني ديمقراطيا.
كنا نظن أن المصريين سيتعلمون من الدرس وسيساهمون في الحفاظ على ثورتهم منذ 25 يناير وأن يبدأو في اتخاذ خطوات جدية لتحقيق أهداف الثورة التي طال انتظارها ومحاكمة النظام محاكمة عادله. إلا أن فكر الدولة العميقة في مصر كان لها رأيا اخر. فنظام مبارك قد يكون رحل بالفعل متمثلا في شخصه وإدارته العليا وحكومته إلا أن هذا النظام أبقى على رجاله ممن لهم نفوذ المال ونفوذ في صنع القرار السياسي والنفوذ في إرباك المشهد السياسي في مصر إلى الان مستغلين حالة عدم الإستقرار في البلاد وإحداث الفوضى بها لإستثمار الوقيعة بين الشعب ونفسه تارة وبينه وبين الجيش تارة أخرى فيتسللوا من جديد شيئا فشئيا نحو السلطه لاستعادة ماخسروه وهذا ماتم بالفعل. 





Saturday, January 12, 2013

هل تتحقق نبوءة المسيري بزوال اسرائيل في العشر سنوات القادمة ؟

فكرة زوال الدولة العبرية نابعة من الأساس من حاخامات يهود يحرمون تجمع اليهود في دولة واحدة  ، وهم لهم حساباتهم في هذا الأمر . لكن  المفكر المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري – ذو التوجه اليساري - صاحب موسوعة ( اليهود واليهودية والصهيونية ) قبيل وفاته  في يوليو 2008م ذكر عشر علامات تؤشر على أن زوال إسرائيل بات وشيكا وبشكل عملي بعيدا عن نبوءات هؤلاء الحاخامات ، فهل تتلاقى الفكرتان وتزول إسرائيل من الوجود فعلا ؟ . سنرى ذلك من خلال قراءة هذا المقال  . وحددها على الترتيب كما يلي
تآكل المنظومة
تآكل المنظومة المجتمعية لإسرائيل هو أحد أهم أوجه انهيار إسرائيل . بعد أن فشلت عملية  صهر  المجتمع الإسرائيلي بأكمله في منظومة واحدة موحدة  القومية بعيدا عن الهويات المتعددة التي جاء بها اليهود من مختلف بلدان العالم
تغير السياسات
أدى تغير السياسات الحاكمة إلى  تزايد حالة القلق داخل إسرائيل من قبل المفكرين والمثقفين ، إلى درجة الهاجس من حدوث انهيار الداخل ، وظهور تمرد عام في إسرائيل وصل مؤسسات الجيش والاستخبارات ، على غرار ما جرى في الستينيات بين صفوف الموساد 
النزوح للخارج
العلامة الثالثة  تشير إلى أن السجلات الإسرائيلية تؤكد  نزوح مليون إسرائيلي . وفي العام الماضي وحده  ( 2007 ) خرج أكثر من 18 ألف إسرائيلي في حين تدنت مستويات الهجرة لإسرائيل إلى أقل معدلاتها منذ 20 عاما
عدم اليقين من المستقبل
وأرجع المسيرى السبب وراء النزوح إلى حالة عدم اليقين من مستقبل إسرائيل ، مشيرا إلى أن المجتمع الإسرائيلي مصطنع ، وبالتالي سيظل شعوره بعدم الانتماء إلى المنطقة قائم ولفت إلى أن ما يؤكد ذلك قول الرئيس الإسرائيلي شيمون بريز عندما سأل هل ستبقي إسرائيل 60 عاما أخرى ؟  فرد عليه : اسألني هل ستبقي 10 سنوات قادمة ؟ 
الإجماع الوطني
ومن بين العلامات أيضا انهيار نظرية الإجماع الوطني ، نظرا لاتساع الهوة القائمة بين العلمانيين والمتدينين، والتي أدت إلى حالة من العداء المستمر بين الأحزاب الدينية الشرقية والغربية والوسطية
الماهية اليهودي
  يقول إن إسرائيل فشلت حتى الآن في تحديد ماهية الدولة اليهودية ، مشيرا إلى أن الحاخامات اليهود يؤكدون أن الإعلان عن الدولة اليهودية هو علامة انهيارها وفقا لمعتقدات الديانة اليهودية
العزوف عن العسكرية
وأضاف أن علامات انهيار الدولة العبرية تتعاظم خلال السنوات الماضية ، ومن بينها ما تؤكده وسائل الإعلام والكتابات الإسرائيلية عن عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة العسكرية ، ورؤية شباب الدولة ورجالاتها عدم وجود مبرر لاستمرار الاحتلال لأراضي الغير
السكان الأصليون
فشل الإسرائيليين في القضاء على السكان الفلسطينيين الأصليين كما أن الوضع الديموغرافي في صالح الفلسطينيين وليس الإسرائيليين . وأضاف أن الجيوب الاستيطانية في العالم تنقسم إلى قسمين ، الأول من نجح منها في القضاء على السكان الأصليين ، مثل الولايات المتحدة وأستراليا ، فيما لم ينجح القسم الثاني الذي تنتمي له إسرائيل 
وأردف : هذا ما اكتشفه بن جوريون مبكرا عندما قال : نحن الآن لا نجابه مجموعة من الإرهابيين ، وإنما نجابه ثورة شعب . وإذا قضينا على جيل فسيظهر آخر
استمرار المقاومة
وأعرب عن أمله في استمرار المقاومة الفلسطينية وقال إنها " جرثومة النهاية للدولة الإسرائيلية " ، مضيفا أن هذا ما يؤكده قول أحد قادة إسرائيل : نحن غير قادرين على رصد صواريخ القسام بسبب صناعتها  البدائية ، ونحن على استعداد لأن نعطيهم صواريخ (أسكت) المتطورة ونأخذ صورايخ القسام
وأشار إلى أن إسرائيل تعاني من " غياب عمق الانتصارات " ، قائلا إنه على الرغم من امتلاك إسرائيل لآلة عسكرية ضخمة حققت من خلالها العديد من الانتصارات ، فإن الانتصارات العسكرية التي لا تترجم إلى انتصارات سياسية تصبح عقيمة
عبء على أمريكا
أما العلامة العاشرة والأخيرة التي لفت إليها المسيري الانتباه إلى أن إسرائيل قائمة على الدعم الخارجي ، وخاصة الأمريكي. والبعض يتحدث الآن عن أن إسرائيل بدأت تمثل عبئا على الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة
وأوضح أن الطبيعة الوظيفية لإسرائيل تعني أن القوى الاستعمارية اصطنعتها وأنشأتها للقيام بوظائف ومهام تترفع عن 
القيام بها مباشرة.. فهي مشروع استعماري لا علاقة له باليهودية ، وإذا انتهي هذا الهدف انتهت إسرائيل
هذا ما رصده المفكر الكبير قبل رحيله وقبل أن يرى ثورة 25 يناير وثورات الربيع العربي ، التي إن قدر لها النجاح 
فستكون العامل الأهم والحاسم في تحقيق تلك النبوءة الغالية . لكن الذي يجب التنويه به  أن الإسرائليين يدركون تماما ما قاله المسيري . لكن إرادة الله عندما تقرر ويهيئ الأسباب فستكون النهاية الحتمية لهذا الكيان اللقيط 

Sunday, January 6, 2013

لغة العيون


فى ناس بتشوفها مره وتعيــش جــواك سنيـن

ونـاس فى كــل مـــــره بتشوفها تقول دى مين

ونـاس تــاخـد حاجــات ونـاس بتسيب حاجـات

ونــاس ويـا الســاعـات بتــروح وتسيـب حنيــن

ونــاس عشرتهـا مٌـــره ويــاها تعيــــش حـزيــن

ونـاس الـدنيــــا مٌــــره مــن غيرهـا ولـو يوميـن

فى عيون تشبه عنينا صــافييـــن و قـــريبيــن

وعيــون تشبـه مـدينــه مفيهاش نـاس طيبيــن

وعيون حـزن وسكــوت وعيــون حضــن وبيـوت

وعيــون تقـــدر تفـــوت جـــواكــ فــى ثـانيتيــن♥