Sunday, October 5, 2014

مقال مختصر عن حقيقة مسمى "الأديان السماوية"



كثيرا ما نسمع من المسلمين اليوم وحتى مع الأسف بعضهم ممن انتسب لأهل العلم سواء من الأزهر الشريف أو من خارجه لفظ "الأديان السماوية" ويعلل بذلك وجود ديانة اليهود المتمثله في كتاب التوراة وديانة النصارى المتمثله في كتاب الإنجيل والإسلام المتمثل في القران.
مع أن هذا المصطلح واللفظ خاطئ تماما ولا يصح لنا كمسلمين ومؤمنين بالله أن نعتقد فيه لأن الله سبحانه لم يعترف في محكم تنزيله إلا بدين واحد فقط وهو الإسلام حين قال: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ شديد العقاب -- سورة ال عمران --- كما أنه أخبر سبحانه عند وصفه لأصحاب المعتقدات السابقه ممن ءامنوا بكتبه المنزله على رسله كإبراهيم وموسى وعيسى بأهل الكتاب حتى المؤمنين منهم فقال عنهم .. اللذين ءامنوا من أهل الكتاب وهذا إقرار بأنه هناك العكس منهم وأكد على ذلك بقوله إن اللذين كفروا من أهل الكتاب في أكثر من موضع .. وبسبب تعدد الصفات لهؤلاء هو اختلافهم بعد ما جاءهم العلم من الله عن طريق رسله وكان السبب هو البغي فما بينهم  .. فمنهم من اهتدى ومنهم من ظل على ضلالته كما قال الله تعالى في سورة البقره: كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ... وسبب ءاخر يثبت كفر أهل الكتب هو حبهم وطمعهم في الدنيا فيشترون بأيات الله ثمنا قليلا وعللو بذلك أن النار لن تمسهم إلا أياما معدوده -- قال تعالى: فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ --سورة البقرة..
------------
أما عن المؤمنين الموحدين بالله في جميع الأزمنة فبيين الله سبحانه أن طريقهم واحد وليست طرق متعدده أو متفرعه تستدعي لأن يكون هناك مسميات منفصله لدين الله فتقسم بين اليهوديه والنصرانيه والإسلام... قال تعالى: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ - سورة الأنعام -- وأكد المولى سبحانه أنه لن يقبل أي دين من البشر غير الإسلام وأكد أيضا أنهم سيكونوا من الخاسرين إن ماتوا على غير الإسلام. قال تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ - سورة ال عمران
------------
حين بعث الله الأنبياء مبشرين ومنذرين بعدما كان الناس أمة واحده على دين التوحيد .. جاؤو ليعيدوهم إلى مسار التوحيد من جديد بعدما حادوا عنه فأنزل معهم كتابه بالحق وأرسله إليهم فمنهم من أقرر بالإيمان فور علمه بالحق وإدراكه له ومنهم من أنكر الحق كرها وبغضا وحسدا في المؤمنين وخروجا عن طاعة الله -- وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ . سورة ال عمران
وقال تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - سورة البقره
-------------
 ورد في كتاب الأنبياء لابن كثير حديث عبدالله ابن العباس رضي الله عنهما وغيره أنه قال: الاديان ستة واحد للرحمن وخمسة للشيطان وهذه الاديان الستة مذكورة في آية الفصل في قوله تعالى ان الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة ان الله على كل شيء شهيد - سورة الحج.. فالله لم يذكر لفظ الإسلام فيما بينهم بل قال اللذين ءامنوا وذلك ليكون المعنى أعم وأشمل والوصف أوقع لكل من يؤمن ويوحد بالله . فلفظ الإسلام لم يكن موجودا أو وليد اللحظة عند نشأة الكون أو حتى نزول سيدنا ادم عليه السلام الأرض بل ظهرت تسميته من خلال سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لأنه هو أول من سمانا بالمسلمين وكل الأنبياء من جاؤو من بعده اكتسبوا صفة الإسلام المتمثله في عبادة التوحيد لله وحده.. قال تعالى: وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
-- ولعل تكرار الله عز وجل لنفس الايه اللتي جمع فيها الأنبياء والرسل وأقر بإسلامهم في سورة البقره وءال عمران لزيادة تأكيد المعنى وأن الإسلام هو الدين الأوحد لله فقط على ظهر الأرض وكل الأنبياء والرسل من بعد سيدنا إبراهيم كانوا مسلمين قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الأولى والآخرة ، الأنبياء أخوة من علات ، وأمهاتهم شتى ، ودينهم واحد ، وليس بيننا نبي " . متفق عليه . (وليس بيننا نبي) أي هو وعيسى عليه السلام ..
قال تعالى بسورة ال عمران: قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ -- وقال تعالى في سورة البقره: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ.  #انتهى
------------
لذلك أنصح أخوتي في الله أن يتحروا التلفظ بما يسمى الأديان السماويه لأنه لا يوجد إلا دين واحد لله وبقية الديانات في الأرض هي للشيطان وليست لله
------------
بقلم #أبو_مروان

Tuesday, May 13, 2014

الدجال الأكثر إضلالا في العالم من الإنس

قال تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ
-----------------
ورد في تفسير ابن كثير عن علي رضي اللّه عنه في قوله تعالى: { اللذين أضلانا} قال: إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه، فإبليس الداعي إلى كل شرّ من شرك فما دونه، وابن آدم الأول كما ثبت في الحديث: (ما قُتلت نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل) ""أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي""،
-----------------
وورد في تفسير الجلالين { وقال الذين كفروا } في النار { ربنا أرنا الذيْن أضلانا من الجن والإنس } أي إبليس وقابيل سنَّا الكفر والقتل { نجعلهما تحت أقدامنا } في النار { ليكونا من الأسفلين } أي أشد عذاباً منا .
-----------------
وورد في تفسير القرطبي قوله تعالى: { وقال الذين كفروا} يعني في النار فذكره بلفظ الماضي والمراد المستقبل { ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس} يعني إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه. عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما؛ ويشهد لهذا القول الحديث المرفوع : (ما من مسلم يقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من ذنبه لأنه أول من سن القتل) خرجه الترمذي، وقيل : هو بمعنى الجنس وبني على التثنية لاختلاف الجنسين. { نجعلهما تحت أقدامنا} سألوا ذلك حتى يشتفوا منهم بأن يجعلوهم تحت أقدامهم { ليكونا من الأسفلين} في النار وهو الدرك الأسفل
-----------------
-----------------
دار نقاش بيني وبين الأستاذ أحمد سعد زميلي بالعمل بخصوص هذه الايه حيث اننا اختلفنا على تفسيرها خلاف المفسيرين لاعتقادنا إن اللذين أضلانا من الجن والإنس ليسا صنفان الإنس والجن والمؤكد من ذلك تكملة قوله تعالى في كلمة (نجعلهما) جائت مثنى وليست جمع فأكدت أن المقصود من الايه الكريمه هو شخصان تسببا في إضلال البشريه واختلافنا مع المفسرين في من أضل البشريه من الجن أنه إبليس اللعين ومن الإنس أنه الدجال وليس ابن ادم الأول قابيل وكان لنا الأسباب الاتيه:
1- ليس معنى أن يسن ابن ادم الأول سنة سيئه بصفه عامه والقتل بصفه خاصه أن يكون سببا رئيسيا في إضلال كل من جاؤو من بعده واختاروا بأنفسهم طريق الضلال أن تكون أفعالهم المضله والفاسده ترجع لابن ادم الأول وذلك لاختلاف أنواع الضلال والفساد في حد ذاته ليست متوقفه على القتل فقط او سفك دم حرمها الله إلا بالحق وإن كان بالفعل سيحمل وزرهم كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عنه ءانفا
2- أن أكثر البشريه لم تشهد عصر قابيل وأيضا من جاؤو من بعده ليس جميعهم على علم بقصة قابيل وهابيل فتكون سنة القتل او الفساد جاءت عن طريق غيره دون أن يعلم أنه يستن سنة هو يعلم مصدرها
3- أن الله سبحانه عقب على قصة قابيل وهابيل في القران وختمها بقاعدة عامه بعدما أكد على ندم قابيل من فعلته حين عجز على أن يواري سوءة أخيه حيث قال تعالى .. مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ -- وهذا يؤكد أن قتل الناس جميعا ليس شرطا أن يكون سببه الأصلي هو القتل وإنما فساد في الأرض وكلمة فساد جاءت نكره لتشمل كل أنواع الفساد وليس نوعا معينا
4- أن الله حين أنظر أبليس إلى يوم يبعثون لم يخص ذلك له وحده وإنما جعله من المفسدين الذين كتب الله لهم أنهم من المنظرين إلى يوم القيامه .. وهذا يؤكد أن إبليس وأعوانه من الجن وربما يكون الدجال من الإنس كل هؤلاء منظرون باقون في الدنيا حتى نهايتها والله أعلم بهم.
5- في تواتر الأحاديث المذكوره عن الدجال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من علامات الدجال أنه سيظهر إسلامه في بادئ الأمر قبل أن يكفر ويألله نفسه وتعور عينه وهذه النقطه محل خلاف أيضا بيني وبين الأستاذ أحمد سعد حيث أنه يعتقد أن وجود الدجال بدأ من قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الأزمنه السابقه في كزا صوره وكزا اسم إلا أني متضامن نسبيا مع صحابة النبي صلى الله عليه وسلم كسيدنا عمر ابن الخطاب الذي أقسم بالله أمام النبي صلى الله عليه وسلم أن ابن صياد هو الدجال والرسول لم ينكر عليه قسمه وكذلك ابنه عبدالله ابن عمر رضي الله عنهم وكذلك أبي هريره وغيرهم أن الدجال هو صاف أو ابن صياد الذي ظهر على عهد الرسول وانطبق عليه كل الصفات التي رواها النبي للصحابه . من أعوارا عينيه وأفعاله الشيطانيه ودخوله في الإسلام ثم رواية تميم الداري الذي رءاه وروى عنه للنبي وانه موجود بالفعل مقيد بالأغلال يوشك أن يخرج للناس ثم اختفاءه . إذن هو من المنظرين وقال عنه ايضا رسول الله .. تنام عينه ولا ينام قلبه وهذا يجعلنا نشك أكثر أن للدجال علاقة بما يحدث في الأرض من الإفساد المرتبط بخطط إبليس وأعوانه
6- معتقدات اليهود والنضارى وكذلك الماسونيه دوما ما تظهر الدجال على أنه إله مخلص جميعهم ينتظرون خروجه وأن الأرض تعد نفسها لمشاهد عظيمه وحروب ضاريه تنسف بالبشريه لاستقبال ظهوره رغم أنه في معتقدنا معشر المسلمين أنه وقت خروجه سيتبعه اليهود والماسونيين والمنافقين من المسلمين وأن العالم كله سيتفاعل معه فمنهم مؤمن به وكافر به وهم الموحدون وكذلك يسبق خروج الدجال حرب المعسكر الشرقي وبداية الملحمة الكبرى وبعد موته على يد سيدنا عيسى ابن مريم سيقتل اليهود من خلف الشجر والحجر الذين تبعوه 
--------------
كل هذه الأدله تجعلنا نشك أن الدجال هو المعنى الأكثر في الايه الكريمة في إضلال البشريه من الإنس كما هو إبليس من الجن..
والله أعلى وأعلم
أ.م.إ

Tuesday, February 4, 2014

كابوس المهانة لايزال قائما

مقال كتبته بعد اندلاع ثورة 25 يناير 2011 بشهور قليله تحديدا ديسمبر 2011
------
كثيرا مانتسائل إلى هذا حد تكون كرامة المصري رخيصة في بلده ؟ إن الإستخفاف بأرواح الأبرياء أصبح أمرا عاديا لدى كثير من
الناس وخاصة ممن كلفو بحمايتهم بعد أن أدى هؤلاء ولاء القسم من قبل وتعهدوا بالحفاظ على أرواح هذا الشعب وممتلكاتهم الخاصة والع ورد المظالم
 ونشر الأمن فيما بينهم فضلا عن دورهم في تأمين حدود البلاد من أعداء مصر المتربصين لها داخليا وخارجيا. فالشعب رغم بساطته في العيش والتفكير
فكثيرا ماينتابه الحيره من هؤلاء اللذين باعو ضمائرهم لشيطانهم وتجردوا من ولائهم لوطنهم وأهليهم إلى ولائهم لأنفسهم وقادتهم لمجرد
حنفة من المال او السعي وراء الإحتفاظ بمنصب او ارضاءا لقادته إما خوفا منهم أو لكسب ثقتهم
فقد ظلت مصر لعقود طويله امتدت لستين عاما في عصرها الحديث تعيش تحت مظلة حكم العسكر
منذ بدء انقلابهم على الملك فاروق الأول ملك مصر وتبنيهم ثورة 25 يوليو لسنة 1952
واللتي أنهت حكم الملكية في مصر حتى الرئيس السابق محمد حسني مبارك واللذي ازداد في عهدة نبرة الفساد بوضوح منذ توليه الحكم
فلم يكن على قدر المسؤولية اللي حملها على عاتقه منذ اغتيال الرئيس أنور السادات لأنه كان يخاطب فئة من المجتمع ويتعامل معهم
متجاهلا باقي أطياف الشعب ألا وهم رجال الأعمال وذوي النفوذ والمال وصفوة المجتمع بغرض كسبهم وعمل مشاريع تنمويه تسهم في رفع الإقتصاد في البلاد
 وزيادة فرص العمل ورفع المستوى المعيشي للفرد متأملا أن يتجهه هؤلاء للفقراء ووضعهم في أوليات خططهم. فهذا التقرب أتاح الفرصه لكثير من الوصوليين والفاسدين والمنافقين مدعدين الوطنية والأمانه
إلى التسلق على أكتافه للوصول لأغراضهم الدنيئه في سلب حقوق هذا الشعب البسيط من العيش بكرامه والحريه والعداله الإجتماعيه ولم يكتف بذلك فقد شكلهم مبارك في حزب سياسي
 كان يعبر عنه وعن حاشيته وظل يرأسه هو وابنه إلى أن سقط ألا وهو الحزب الوطني فقد استغل سلطته في فرض الحمايه لهؤلاء الفاسدين وزيادة مساحة حريتهم السياسيه
مستغلين سلطة القانون والدستور والقوانين الفوق الدستوريه والتي تسببت كثيرا في انتهاك حقوق الإنسان وتزوير الإنتخابات وخرق المواثيق الدوليه والتي منها وأبرزها أحقية التظاهر السلمي إحتجاجا على الفساد فضلا عن إهانة المصريين داخل وخارج البلاد دون وجه حق. ظل الشعب يعاني
ثلاثون عاما من الإضطهاد والضيق النفسي المتراكم الذي خيم الظلام على فكره فلم يعد يرى للغد نورا متفاءلا بمستقبله ومستقبل
أولاده ولم يعد يرى أملا في أن يرى بلاده مزدهرة متقدمه ومتطوره كباقي الدول رغم كفاءة القوى العامله فيها وكثرتها مع قلة الموارد التي تسبب فيها هؤلاء الفاسدين
فقد شعر هذا الجيل بالإحباط واقترب بشدة من حالة اليأس وظل يسأل نفسه خجلا وهو يدفن رأسه في التراب كيف سيستقبل الأجيال القادمه
لكي يسلمهم الرايه لكي ينهضوا بالبلاد !! فلم يجد جوابا ... فقد شعروا بالعار والخزي مما تفعله قيادات الدوله والتي لم تشعر بهم يوما بهم أو تحس بالامهم فلم يتركو للضعيف قوة يتكئ عليها يوم ضعفه ولم يتركوا للمريض رحمة ليخففوا عنه مرضه ولم يتركوا للمرأة حقا في أن تعيش بحرية وكرامة ولا للطفل أملا يرى فيه نور مستقبله فلم يتركو لهم فرصة حتى أن كثيرا منهم فكر في التخلص من حياته والبعض الاخر تمنى لو يتخلص من مصريته حتى لا يلاحقه العار مما يراه في بلده وتسخر منه الشعوب واخرون هربوا من مصر
خوفا من الفقر والجوع وبحثا عن أمل جديد لم يجدوه في بلدهم فضلا عن ازدياد الجهل بسبب تردى الأوضاع في البلاد وتردي مستوى التعليم بمصر وزيادة نسبة الفقر بشكل كبير .
فرغم كل هذا إلا وأني ظللت متفائلا ولكنه كان تفاؤلا محفوفا بالحذر وكنت دائما أقول في نفسي قبل اندلاع ثورة 25 يناير المجيده بسنوات
أنا واثق بأن الله لن يتركك أبدا يامصر فأنتي تمرضي ولكنكي لن تموتي أبدا
وإنه سيأتي اليوم اللذي سينتفض فيه أبنائك لكي ينفضوا عنهم غبار الظلم والفساد والجهل حاملين بين أيديهم شعلة الحرية
فيحررون بها كل من كان سجين الظلم والقهر محبوس الفكر من اليأس فوالله كان ينتابني هذا الشعور وأنا كأي مواطن مصري أتساءل متى سننتصر لمصر؟
فقد كانت إرادة الله فوق كل شئ والتي حالت دون خلود الفساد والظلم في مصر . فقد خرج من الشعب رجالا من شباب وفتيات كانوا على قدر من العلم استوعبوا العصر الحديث علما وتقدما
قرروا أن يخرجوا عن صمتهم مستخدمين سلاح الكلمة لينزلوا إلى الميادين ويصرخوا في وجه كل من تسبب في إفساد الحياه السياسيه والإقتصاديه في مصر حتى علا صوتهم وأخرجوا الناس من خوفهم وازدادو قوة بهم
فقد وضع نظام مبارك وحاشيته أنفسهم في فوهة بركان من الغضب الشعبي اجتاحت كل ميادين مصر مطالبين بإسقاط النظام مضحين بأنسفهم وأرواحهم ومصرين على نيل الحرية والعيش بكرامة واسقاط كل رؤوس الفساد
 فقد عاند النظام واستخدم كل أسأليب القوه المفرطه مع الشعب حتى يقهره كما اعتاد إلا أن إرادة الشعب هي من انتصرت في النهاية بفضل الله عز وجل ونجحت في اسقاط
هذا النظام في ثورة أبهرت العالم لسلميتها وبياضها فشعر المصري حينها بالعزة والكرامه وظن الكثير منهم أن الثوره قد انتهت
ونسى أن للنظام ذيولا اطلق عليهم بالفلول ستظل باقيه تعكر صفو الفرحة بالإنتصار لهذا الشعب مثل العنكبوت الذي يموت ولكن تبقى شباكه منصوبة فتكيد له المكائد وتوقع بينه وبين
من تسلموا دفة حكم البلاد في فتره حكمها الإنتقالي سواء من المجلس العسكري المسؤول عن إدارة شئون البلاد مؤقتا أو أي حكومة انتقاليه وهذا ماحدث بالفعل فلم يمر
على مصر حكومة انتقاليه إلا وحدث فيها أزمة بين الشعب والحكومه بسبب هؤلاء الفلول حتى نجح مؤخرا في إخراج العسكر من هيبته
وإيقاعه مع الشعب في أزمة جديدة مؤسفه تشهدها البلاد حاليا جعلت من العسكر يخسر رصيدا كبيرا من ثقة الشعب فيه وأرجعت للأذهان ماكانت تفعله قوات الأمن قبل الثورة وحين اندلاعها من تنكيل
لكل من أراد يقول كلمة حق في وجهه سلطان جائر
-------
نسأل الله لكي السلامة دوما يامصر وأن يحفظك الله بحفظة  وأن يكيد كل من أراد بكي سوء

اللهم ءاميين

أ.م.إ

Tuesday, January 14, 2014

أكبر خمس اخطاء في التاريخ

 باع جورج هاريشن من جنوب أفريقيا مزرعته إلى شركة تنقيب بعشرة جنيهات فقط لعدم صلاحيتها للزراعة ، وحين شرعت الشركة في استغلالها ، اكتشفت بها أكبر منجم للذهب على الإطلاق ، أصبح بعدها هذا المنجم مسؤولاً عن 70% من إنتاج الذهب في العالم .
٢- في إحدى ليالي 1696م أوى الخباز البريطاني جوفينز إلى فراشه ، ولكنه نسي إطفاء شعلة صغيرة بقيت في فرنه ، وقد أدى هذا الخطأ إلى اشتعال منزله ثم منزل جيرانه ثم الحارات المجاورة ، حتى احترقت نصف لندن ومات الآلاف من سكانها ، فيما أصبح يعرف (بالحريق الكبير) ، جوفينز نفسه لم يصب بأذى !!
٣- في عام 1347م دخلت بعض الفئران إلى ثلاث سفن إيطالية كانت راسية في الصين ، وحين وصلت إلى ميناء مسينا الإيطالي خرجت منها ، ونشرت الطاعون في المدينة ثم في كامل إيطاليا . وكان الطاعون قد قضى أصلاً على نصف سكان الصين في ذلك الوقت ، ثم من إيطاليا انتشر في كامل أوروبا فقتل ثلث سكانها خلال عشر سنوات فقط .
٤- تذكر بعض المصادر أن أحد الملوك البريطانيين اختلف مع البابا في وقت كانت فيه بريطانيا كاثوليكية وكـ رد انتقامي حرّم البابا تزاوج البريطانيين الأمر الذي أوقع الملك في حرج أمام شعبه ، وللخروج من هذا المأزق طلب من ملوك الطوائف في الأندلس إرسال بعض المشايخ كي تتحول بريطانيا للإسلام نكاية بالفاتيكان ! إلاّ أن المسلمين وقتها تقاعسوا عن تنفيذ هذا الطلب حتى وصل الخبر إلى البابا ، فأصلح الخلاف ورفع قرار التحريم ( ولك أن تتصور إسلام بريطانيا، ثم ظهورها كإمبراطورية لا تغيب عنها الشمس ) !!
٥- خلال معركة بلاط الشهداء (قرب بواتييه في فرنسا) ففي هذه المعركة كرر المسلمون نفس الخطأ القاتل في معركة أحد ؛ فقد تراجعوا لحماية غنائمهم من جيش شارلمان ، فغلبوا وتوقف الزحف الإسلامي على كامل أوروبا . يقول أحد المؤرخين الإنجليز :
( لو لم يهزم العرب في بواتييه ، لرأيتم القرآن يُتلى ويُفسر في كامبريدج وأكسفورد )

لمحة من التاريخ الإسلامي - معركة بلاط الشهداء أو كما يسميها الغرب (Battle of Tours-Bouatteh)


عن ‏ ‏عبد الله بن مسعود ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين ‏ ‏أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين ‏ ‏فإن يهلكوا فسبيل من هلك وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما قال قلت أمما بقي أو مما مضى قال مما مضى
ولما كانت اول رحى الاسلام هى وقعة بدر سنة 2 من الهجرة ويكون بعدها 9 سنوات لوفاة الرسول فنجد ان 9 +35 +70 = 114 هـ وهى نفس السنة التى حدثت فيها واقعة بلاط الشهداء والتى لم يحدث بعدها اى فتح اسلامى على مر التاريخ الاسلامى الا ما كان بعد ثمانمائة سنة من فتح القسطنطينبة
وانظر الى هذا الحديث وانا أظنه عن موقعة بلاط الشهداء
كانت معركة ‘’بلاط الشهداء’’ - بحق - واحدة من المعارك التي وضعت حداً للفتوحات الإسلامية الذاهبة إلى شمال أوروبا، فقد كلفت الجيوش الأندلسية كثيرا من الرجال والقادة، وكانت آخر بقعة يصلها الفتح الإسلامي هناك، ولولاها، لكان أبناء فرنسا وإنجلترا رعايا للدولة الأندلسية التي ازدهرت فيما بعد أيما ازدهار قبل أن ينطبق عليها القانون الأزلي في نشوء الأمم ومن ثم أفولها وسقوطها.
فقد فتح المسلمون الأندلس في العام (92 هـ الموافق 711م) في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك، وغنموا ملك القوط على يد الفاتحين طارق بن زياد وموسى بن نصير، وأصبحت الأندلس منذ ذلك الوقت ولاية إسلامية تابعة لدولة الخلافة الأموية، وتعاقب عليها الولاة والحكام ينظمون شؤونها ويدبرون أحوالها، ويواصلون الفتح الإسلامي إلى ما وراء جبال الألب في فرنسا.
كانت الجيوش الإسلامية لا تستريح ولا تقنع بالمغانم، فقد كانت لها رسالتها التي حرصت أن توصلها إلى البشرية لكي تعذر أمام ربها من أنها ‘’بلغت الرسالة’’، فلم تكتف بالوصول إلى الجنوب الفرنسي، فقد أعدت العدة للتوغل في بلاد الغال بقيادة رجل عسكري فذ ‘’والي الأندلس’’ الذي يدعى السمح بن مالك، وقلما يتذكره الناس في التاريخ العسكري الإسلامي، وفي إحدى غزواته التقى السمح بن مالك بقوات الفرنجة في تولوز، ونشبت معركة هائلة ثبت فيها المسلمون ثباتا عظيما على قلة عددهم وأبدوا شجاعة نادرة، وكان الكر والفر ديدن الفريقين، ولكن كان لسقوط القائد الإسلامي قتيلاً من فوق جواده أصعب الأثر على الجيوش الإسلامية التي في الوقت الذي تأرجح فيه النصر بين الفريقين سقط السمح بن مالك شهيدًا من فوق جواده (9 ذي الحجة 102 هـ الموافق 9 يونيو/ حزيران 721)، فاضطربت صفوف الجيش واختل نظامه وارتد المسلمون إلى سبتمانيا بعد أن فقدوا ثلة من خيرة جنوده وقادة فيالقهم.
فتح لا يتوقف من بعد السمح بن مالك، تولّى عبدالرحمن الغافقي القيادة العامة للجيش وولاية الأندلس بشكل مؤقت، فقضى بضعة أشهر في تنظيم أحوال البلاد وإصلاح الأمور حتى تولّى عنبسة بن سحيم الكلبي ولاية الأندلس ليواصل عمل الغافقي من خطط الإصلاح وتنظيم شؤون ولايته والاستعداد لمواصلة الفتح، وما أن قارب العام 105 هـ (724م) على الأفول، حتى سار بجيشه في خطة غزو طويلة، فأتم فتح إقليم سبتمانيا، وواصل سيره حتى بلغ مدينة أوتون في أعالي نهر الرون، وفي أثناء عودته إلى الجنوب داهمته جموع كبيرة من الفرنج، وكان في جمع من جيشه؛ فأصيب في هذه المعركة قبل أن ينجده باقي جيشه، ثم لم يلبث أن تُوفِّي على إثرها.
بعد وفاته، ساد الاضطراب والفتن أرجاء الأندلس، وتعاقب بعد 6 ولاة لم ينجحوا في إعادة الهدوء والنظام والأمن إليها، فعاد عبدالرحمن الغافقي في العام 112 هـ (730م) لتولي زمام الأمور، وهي مسؤولية ليست جديدة عليه، وتصف المصادر وتصف المصادر التاريخية الغافقي بأنه كان حاكما عادلا قديرا على إدارة شؤون دولته، وتجمع الروايات التاريخية على كريم صفاته، وتشيد بعدله، فرحبت الأندلس بتعيينه لسابق معرفتها به وبسياسته، فاستتب الأمن بين القبائل العربية والجند إلى حين، حتى بدأ الفرنج والقوط يتحركون استعداداً لمهاجمة المواقع الإسلامية في الشمال، فاغتنم الغافقي الفرصة ليعيد لنفسه اعتبارها بعد هزيمة تولوز - أو كما تسميها العرب ‘’تولوشة’’ - فأعلن عزمه على الفتح، وتدفق إليه المجاهدون من كل جهة حتى بلغوا ما بين 70 و100 ألف رجل.
خط سير الحملة
جمع الغافقي جنده في بنبلونة (شمال الأندلس)، وعبر بهم في أوائل 114 هـ (732م) جبال ألبرت ودخل فرنسا التي كانت تعرف بـ ‘’بلاد الغال’’، واتجه إلى الجنوب إلى مدينة ‘’آرال’’ الواقعة على نهر الرون؛ لامتناعها عن دفع الجزية وخروجها عن طاعته، ففتحها بعد معركة هائلة، ثم توجه غربا إلى دوقية أقطاينا (أكويتين)، وحقق عليها نصرا حاسما على ضفاف نهر الدوردوني ومزّق جيشها شر ممزق، واضطر الدوق أودو أن يتقهقر بقواته نحو الشمال تاركا عاصمته ‘’بردال’’ (بوردو) ليدخلها المسلمون فاتحين، وأصبحت ولاية أكويتين في قبضة المسلمين تماما، ومضى الغافقي نحو نهر اللوار وتوجه إلى مدينة ‘’تور’’ ثانية مدائن الدوقية، وفيها كنيسة سان مارتان، وكانت ذات شهرة فائقة آنذاك؛ فاقتحم المسلمون المدينة واستولوا عليها.
ولم يجد الدوق أودو بدا من الاستنجاد بالدولة الميروفنجية، وكانت أمورها في يد شارتل مارتل، فلبى النداء وأسرع بنجدته، وكان من قبل لا يُعنى بتحركات المسلمين في جنوب فرنسا؛ نظرا للخلاف الذي كان بينه وبين أودو دوق أقطانيا.
لم تكن نجدة مارتل لغريمه أودو من أجل حفظ الدين أو درءاً للفتوحات الإسلامية، بل كانت عينه على أراضي غريمه، ووجدها فرصة لبسط نفوذه على أقطانيا، فأخذ يستنهض الجند من كل أراضيه، فاستجابت له مجاميع وصفتهم كتب التاريخ بأنهم كانوا شبه عراة، إضافة إلى جنده، وكانوا أقوياء لهم خبرة بالحروب، وبعد أن أتم مارتل استعداده تحرك بجيشه الجرار الذي يزيد في عدده على جيش المسلمين.
لقاء عاصف كان الجيش الإسلامي يتقدم، وقد فتح مدينتين أخريين من دون أن يفطن إلى ما يعبئه مارتل له من رجال، وحين أراد الغافقي أن يقتحم نهر اللوار لملاقاة خصمه على ضفته اليمنى قبل أن يكمل استعداده فاجأه مارتل بقواته الجرارة التي تفوق جيش المسلمين في الكثرة، فاضطر الغافقي إلى الرجوع والارتداد إلى السهل الواقع بين بواتييه وتور، وعبر مارتل بقواته نهر اللوار وعسكر بجيشه على أميال قليلة من جيش الغافقي.
وفي ذلك السهل دارت المعركة بين الفريقين، ولا يُعرف على وجه الدقة موقع الميدان الذي دارت فيه حوادث المعركة، وإن رجحت بعض الروايات أنها وقعت على مقربة من طريق روماني يصل بين بواتييه وشاتلرو في مكان يبعد نحو 20 كيلومترا من شمالي شرق بواتييه يسمّى بالبلاط، وهي كلمة تعني في الأندلس القصر أو الحصن الذي حوله حدائق؛ ولذا سميت المعركة في المصادر العربية ببلاط الشهداء لكثرة ما استشهد فيها من المسلمين، وتسمّى في المصادر الأوربية معركة ‘’تور- بواتييه’’.
نشب القتال بين الفريقين في أواخر شعبان 114 هـ (أكتوبر/ تشرين الأول 732م)، واستمر 9 أيام حتى أوائل شهر رمضان، من دون أن يحقق أحدهما نصرا حاسما لصالحه.
وفي اليوم العاشر نشبت معركة هائلة، وأبدى كلا الفريقين منتهى الشجاعة والجلد والثبات، حتى بدأ الإعياء على الفرنجة ولاحت تباشير النصر للمسلمين، ولكن حدث أن اخترقت فرقة من فرسان الفرنجة خلف صفوف المسلمين، حيث معسكر الغنائم، فارتدت فرقة كبيرة من الفرسان من قلب المعركة لرد الهجوم المباغت وحماية الغنائم، غير أن هذا أدى إلى خلل في النظام، واضطراب صفوف المسلمين، واتساع في الثغرة التي نفذ منها الفرنجة.
وحاول الغافقي أن يعيد النظام ويمسك بزمام الأمور ويرد الحماس إلى نفوس جنده، لكن الموت لم يسعفه بعد أن أصابه سهم أودى بحياته فسقط شهيدا في الميدان، فازدادت صفوف المسلمين اضطرابا، وعم الذعر في الجيش، وكادت أن تحيق بالجيش المسلم كارثة كبرى للمسلمين أمام جيش يفوقهم عددا.
مالت الشمس إلى المغيب فانفصل الجيشان، هنا انتهز المسلمون فرصة ظلام الليل وانسحبوا إلى سبتمانيا، تاركين أثقالهم ومعظم أسلابهم غنيمة لعدوهم. ولما لاح الصباح نهض الفرنجة لمواصلة القتال فلم يجدوا أحدا من المسلمين، ولم يجدوا سوى السكون الذي يطبق على المكان، فتقدموا على حذر نحو الخيام لعل في الأمر خديعة فوجدوها خاوية إلا من الجرحى العاجزين عن الحركة؛ فذبحوهم على الفور، واكتفى مارتل بانسحاب المسلمين، وعاد بجيشه إلى الشمال من حيث أتى.
أسباب الهزيمة كما رآها المؤرخون ليس للهزيمة في أية معركة حربية سبب واحد، بل ربما مجموعة من الأسباب تتضافر لتقود في النهاية إلى النتيجة، فقد أنهك جيش المسلمين بحروب متتالية طويلة، وقطعوا آلاف الأميال من دون أن يرتاحوا ويعيدوا اصطفافهم، ومن دون مدد يجدد دماءهم ويملأ خزانهم بالرجال الجدد، فالمسافة بعيدة جداً بين دمشق (مركز الخلافة آنذاك) وأوروبا.
إلى ذلك، كان غريباً أن يحمل الجيش الإسلامي الغنائم معه في سيره، وبالتالي كان ذلك إثقالاً له، وأيضاً مطمعاً بالنسبة الى عدوه، فقد تعودت الجيوش من قبل على تركها حيث هي في البلاد التي غنموها للعودة إليها، أو إرسالها مباشرة إلى مركز الخلافة، وفي الحقيقة لم يكونوا حريصين عليها حرصاً كبيراً لأنهم في النهاية تركوها لدى انسحابهم التكتيكي لإنقاذ الجيش وليس لإنقاذ الغنائم.
وعدّ كثير من المؤرخين الأوروبيين معركة ‘’بلاط الشهداء’’ معركة فاصلة، وإنقاذاً لأوروبا، كما يقول إدوارد جيبون في كتاب ‘’اضمحلال الإمبراطورية الرومانية’’ عن هذه المعركة ‘’إنها أنقذت آباءنا البريطانيين وجيراننا الفرنسيين من نير القرآن المدني والديني، وحفظت جلال روما، وشدت من أزر المسيحية’’.
ويقول السير إدوارد كريزي ‘’إن النصر العظيم الذي ناله شارل مارتل على العرب في العام 732 وضع حد حاسم لفتوحات العرب في غرب أوروبا، وأنقذ المسيحية من الإسلام’’.
ويرى فريق آخر من المؤرخين في هذا الانتصار نكبة كبيرة حلت بأوروبا، وحرمتها من المدنية والحضارة، فيقول جوستاف لوبون في كتابه المعروف ‘’حضارة العرب’’ ما ترجمته ‘’لو أن العرب استولوا على فرنسا، إذاً لصارت باريس مثل قرطبة في إسبانيا، مركزا للحضارة والعلم؛ حيث كان رجل الشارع فيها يكتب ويقرأ بل ويقرض الشعر أحيانا، في الوقت الذي كان فيه ملوك أوروبا لا يعرفون كتابة أسمائهم’’.
وبعد معركة بلاط الشهداء لم تسنح للمسلمين فرصة أخرى لينفذوا إلى قلب أوروبا، فقد أصيبوا بتفرقة الكلمة، واشتعال المنازعات، في الوقت الذي توحدت قوة أوروبا، وبدأت ما يُسمّى بحركة الاسترداد والاستيلاء على ما في يد المسلمين في الأندلس من مدن وقواعد.
=======================
تضافرت عوامل كثيرة في هذه النتيجة، منها أن المسلمين قطعوا آلاف الأميال منذ خروجهم من الأندلس، وأنهكتهم الحروب المتصلة في فرنسا، وأرهقهم السير والحركة، وطوال هذا المسير لم يصلهم مدد يجدد حيوية الجيش ويعينه على مهمته، فالشقة بعيدة بينهم وبين مركز الخلافة في دمشق، فكانوا في سيرهم في نواحي فرنسا أقرب إلى قصص الأساطير منها إلى حوادث التاريخ، ولم تكن قرطبة عاصمة الأندلس يمكنها معاونة الجيش؛ لأن كثيرًا من المسلمين تفرقوا في نواحيها.
وتبالغ روايات في قصة الغنائم وحرص المسلمين على حمايتها، في الوقت التي تذكر فيه روايات أخرى أن الجيش الإسلامي ترك
خيامه منصوبة والغنائم مطروحة في أماكنها.

Tuesday, January 7, 2014

حقيقة معتقد النصارى (باختصار)

هام للتوضيح لكل المسلمين هذا الزمان إلى قيام الساعه
----------------------------------------------------------------------
لاتقل لأحد أبدا من النصارى لهذا الزمان مسيحي أو مسيحين فهذا خطأ .. هم كما قال ربنا عنهم نصارى وليسوا مسيحين فياء النسب حين  تضاف للصفه في اللغه تكسبه النسبه لها  والتشبه بها أو اتباعها كصفة المسيح تضاف معها ياء النسب فتكون مسيحي..
المسيح هو ءاخر أنبياء بني إسرائيل ولم يبعث إلا لهم لسببين: 1- بعث ليصدق على ماجاء في التوارة ويؤكد عليه 2- ليحل لبني إسرائيل بعض اللذي حرم عليهم بسبب تشددهم.. ولم ينسخ شريعه جديده أو منهج جديد أو دينا جديدا كما يزعم الكثيرين فكل الأنبياء أخوة من أمهات شتى ودينهم واحد
وكلنا نعلم أن نصارى هذا الزمان منذ أن رفع نبي الله عيسى المسيح عليه وعلى ونبينا الصلاة والسلام إلى السماء وهم أبعد مايكون عن اتباع هدي المسيح عليه السلام وأن يهود بني اسرائيل بدلو دينهم وحرفوه كما هي عادتهم وضلو ضلالا بعيدا وأرادو إهلاك المسيح والفتك به كما يفعلون مع أنبيائهم من قبل وأيضا ليكسبوا ود ملك الرومان الطاغية في زمانهم حيث كان يضطهدهم ولأن المسيح كان يصدهم عن طاعته ودعا للتوحيد والتخفيف على بني إسرائيل منذ عهد موسي عليه السلام في التوراة ليحل لهم بعض اللذي حرم عليهم مما جعل المسيح عليه السلام يستشعر الكفر فيهم وظنوا بذلك أنهم يمكرون ولكن مكر الله كان أكبر منهم..
قال تعالى في سورة ال عمران: فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ .. رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ .. وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ .. إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ..
فهم كما قال الله عنهم في سورة الفاتحه من (الضالين) لأنهم ماعرفوا الحق أصلا حتى يتبعوه على عكس اليهود (المغضوب عليهم) اللذين عرفوا الحق وتعمدوا أو يكفروا به ويحاربوا دين الله .. فأصبحوا من المغضوب عليهم حتى كانوا على عهد النبي صلى الله عليهم وسلم قبل البعثه ينهون الناس أي الكافرين وقت الجاهلية عن عبادة الأصنام وعن المنكرات ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ونزل عليه القران مصدقا لما معهم كفروا بكل ذلك كما قال الله تعالى عنهم في سورة البقرة: ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين..
وهم فيما بينهم مختلفون ومنقسمون حول عقيدتهم وحول أيضا اللذي يعبدون وهو المسيح عليه السلام نفسه فمنهم من قال أنه إله تحت مسمى(اللاهوت) ومنهم من قال أنه إنسان (الناسوت) ومنهم من قال أنهم خليط من الإثنين اللاهوت والناسوت فضلا عن اتخاذهم رهبانهم أربابا من دون الله يضعون لهم شرعيتهم كما يشاؤون وكأنها منزله من السماء .. فترى فيما بينهم عداوة وبغضاء باقية إلى يوم القيامه وكل ينكر على الاخر عبادته .. قال تعالى: وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ .. يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ .. فلايجوز لنا أن نطلق عليهم لفظ مسيحين لأنهم ليسو مسيحين بل نحن (المسلمين) أولى بهذه الصفة لأننا أولى بالمسيح منهم يوم القيامه ولا يحل لنا أن نؤمن بمعتقدهم أو نصدق به تصديقا لكتاب الله المحكم أو حتى الإحتفال بأعيادهم..
-----------------
وللعلم أيضا للتأكيد المسلمون يوم القيامة هم أولى بالمسيح وبسيدنا موسى من هؤلاء الضالين المضلين المنتسبين لهم على غير هدى وقد روى الإمام البخاري في حديثه  عن أبي هريرة ـرضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ. قَالُوا كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلاَّتٍ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ فَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبي)، وفي رواية: (لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِي) كما ذكر في الصحيحين عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ ، وَجَدَهُمْ يَصُومُونَ يَوْمًا - يَعْنِي عَاشُورَاءَ – فَقَالُوا : هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ ، وَهُوَ يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى ، وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ ، فَصَامَ مُوسَى شُكْرًا لِلَّهِ ، فَقَالَ : " أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ " فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
------------------
 وأريد أن أنوه أيضا بما يجهله الكثير من مسلمو هذا الزمان وخاصة مسلمو أهل مصر .. أن سكان مصر الأصليون أو أول من نزل مصر كما ذكر المؤرخون وفي الأثر أيضا أحد أبناء نوح عليه السلام قبل ظهور الفراعنه ويدعى حام فمنذ أن نجا نوح عليه السلام ومن معه من الطوفان جعل الله بقاء الناس تكون من ذريته حيث قال: وجعلنا ذريته هم الباقين.. سورة الصافات. فكان من نصيب أحد ابناءه ممن سكن الجنوب تجاه إيفريقيا وجاء من نسله الجنس الأسمر ابنا يدعى حام وجاء من ذريته ابنا يسمى قبط وله ابن يسمى مصر لذلك أغلب المصريين أقباط في الأصل مهما اختلفت دياناتهم فهو نسب وليس مختصا لأحد كما يدعى الكثيرين اليوم أنها تخص النصارى وحدهم ويدعون كذبا رغم صدقهم لفظا بذلك أن مصر قبطية في الأصل وهم يعنون بذلك أن المسيحيون هم السكان الأصليون تونيها لوجود الديانه النصرانيه قبل فتح الإسلام على عهد النبي صلى الله عليه وسلم رغم أن أول نبي سكن مصر وتزوج بمصرية هو سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام وهو أول من سمانا بالمسلمين .. قال تعالى في سورة الحج: وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس.. إلى اخر الايه وتعاقب الأنبياء من بعده إسماعيل ويعقوب وإسحاق ويوسف وموسى وعيسى عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام .. وهؤلاء الأنبياء جميعهم مسلمون تصديقا لقول الله تعالى: قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .. لذا مصر بلد مسلمة قبل ظهور هؤلاء المدعين كذبا بنصرانيتها وستظل على دين الإسلام والتوحيد بإذن الله إلى قيام الساعه.. والله المستعان
==========
==========
أ.م.إ