تحليل شخصي: في رأيي إن الأسباب وراء الكارثه اللي حصلت
النهارده على الحدود تعود إلى وجود مخطط حقيقي مالموساد الإسرائيلي لزعزعة
إستقرار الحدود ولا أستبعد نهائيا زرع عملاء ليه داخل أراضي سيناء ممكن
يكون خلال الرعايا بتوعهم اللي سبحان الله حذروهم
ليغادروا سيناء قبل الحادثه بيومين . تفتكروا صدفه؟ يستحيل! .. ولا أستبعد
أيضا زرعهم في مناطق قريبه من الجماعات المسلحه داخل سيناء اللي اسرائيل
أكيد عارفه اماكنهم كويس علشان ياخدو حذرهم من أي هجوم محتمل عليهم من تلك
الجماعات سواء في الرعايا أو على الحدود ودي مش أول مره تجلي اسرائيل فيها
رعاياها وتحصل بعدها مصيبه
=================
إسرائيل هي المستفيد الأكبر من زعزعة الحدود لخلق الذريعه في الإستيلاء على سيناء من جديد لأن الإسرائيلين بيعتقدوا إلى الان أن سيناء أرض محتله من قبل الجيش المصري منذ حرب أكتوبر وهم عايز يستعيدوها .. وده طبعا مش هيتم مره واحده لكن هي ماشيه في المخطط مظبوط لحد دلوقتي والخطوه الحاليه ليها الان هي تمشيط حدودها مع مصر وتكثيف الإتصالات مع الجانب المصري لعرض مساعدات أمنيه والتعاون معها في القبض على المسلحين .. والقصه دي الان حاصله علشان تغطي بيها إسرائيل على اعتدائها واختراق سلاح الجو الإسرائيلي اليوم للحدود المصريه وخرقه للإتفاقيه السلام بدافع المطارده فضلا عن ضرب إحدى المدرعات المصريه المسروقه وتدميرها بمن فيها بدعوى إن كان فيها مسلحين ومنفذي عملية الهجوم .. والخطوه الجايه هي اعادة فتح ملف الحدود من جديد ورفع دعوى ضد مصر في المجتمع الدولي أن الحدود الان أصبحت أكثر خطوره على الأمن الإسرائيلي فتستخدمها كورقة ضغط تتلعب من الناحيتين
-----------------------
الناحيه الأولى وهي الضغط على أمريكا في انتقاد مصر وتشديد الملف الأمني حتى تستمر في التزامها باتفاقية كامب ديفيد وأن تحول دون وصول أي قوات اضافيه من الجيش او الشرطه لسيناء لتأمينها باستثناء القوات البريه اللي المفروض هتطارد المسلحين او هتحط اي هجوم محتمل مع العلم ان وجودهم مؤقت وليس دائم داخل عمق سيناء إلا لو اسرائيل وافقت وسمحت بيهم !!
------------------------
الورقه التانيه هي اعطاء الفرصه لمصر في السماح لجيشها بالتدخل لحماية الحدود بما يخالف الإتفاقيه ووضع مصر دوما تحت ضغط حتى تطلب صراجة تعديل الإتفاقيه أو إلغائها .. وده اللي اسرائيل عايزاه .. أولا اسرائيل صعب جدا توافق على تعديل الإتفاقيه خصوصا فيما يخص الجانب المصري لكن ستدعي إنها متمسكه بها كما هي وإن أصرت مصر الرفض وأرادات إلغائها فتكون هي من بدأت .. وتكون هنا بدابة شراره لحرب جديده مع اسرائيل على غرار حرب أكتوبر .. وده اللي بيتكلم عنو دلوقتي كل الأجهزه الأمنيه الإسرائيليه وبتستعد للسيناريو المحتمل ده علشان كده هم خايفين وفي نفس الوقت واثقين من نفسهم أوي لو حاربوا مصر
والفضل يعود إنها هتكون بالفعل نجحت في تأليب المجتمع الدولي وأوروبا وأمريكا على مصر فهيكونوا حلفاء ليها أو مؤيدين لحربها على مصر .. ده تحليلي من خلال قرايتي للواقع
-----------------------------
================
أ.م.إ
إسرائيل هي المستفيد الأكبر من زعزعة الحدود لخلق الذريعه في الإستيلاء على سيناء من جديد لأن الإسرائيلين بيعتقدوا إلى الان أن سيناء أرض محتله من قبل الجيش المصري منذ حرب أكتوبر وهم عايز يستعيدوها .. وده طبعا مش هيتم مره واحده لكن هي ماشيه في المخطط مظبوط لحد دلوقتي والخطوه الحاليه ليها الان هي تمشيط حدودها مع مصر وتكثيف الإتصالات مع الجانب المصري لعرض مساعدات أمنيه والتعاون معها في القبض على المسلحين .. والقصه دي الان حاصله علشان تغطي بيها إسرائيل على اعتدائها واختراق سلاح الجو الإسرائيلي اليوم للحدود المصريه وخرقه للإتفاقيه السلام بدافع المطارده فضلا عن ضرب إحدى المدرعات المصريه المسروقه وتدميرها بمن فيها بدعوى إن كان فيها مسلحين ومنفذي عملية الهجوم .. والخطوه الجايه هي اعادة فتح ملف الحدود من جديد ورفع دعوى ضد مصر في المجتمع الدولي أن الحدود الان أصبحت أكثر خطوره على الأمن الإسرائيلي فتستخدمها كورقة ضغط تتلعب من الناحيتين
-----------------------
الناحيه الأولى وهي الضغط على أمريكا في انتقاد مصر وتشديد الملف الأمني حتى تستمر في التزامها باتفاقية كامب ديفيد وأن تحول دون وصول أي قوات اضافيه من الجيش او الشرطه لسيناء لتأمينها باستثناء القوات البريه اللي المفروض هتطارد المسلحين او هتحط اي هجوم محتمل مع العلم ان وجودهم مؤقت وليس دائم داخل عمق سيناء إلا لو اسرائيل وافقت وسمحت بيهم !!
------------------------
الورقه التانيه هي اعطاء الفرصه لمصر في السماح لجيشها بالتدخل لحماية الحدود بما يخالف الإتفاقيه ووضع مصر دوما تحت ضغط حتى تطلب صراجة تعديل الإتفاقيه أو إلغائها .. وده اللي اسرائيل عايزاه .. أولا اسرائيل صعب جدا توافق على تعديل الإتفاقيه خصوصا فيما يخص الجانب المصري لكن ستدعي إنها متمسكه بها كما هي وإن أصرت مصر الرفض وأرادات إلغائها فتكون هي من بدأت .. وتكون هنا بدابة شراره لحرب جديده مع اسرائيل على غرار حرب أكتوبر .. وده اللي بيتكلم عنو دلوقتي كل الأجهزه الأمنيه الإسرائيليه وبتستعد للسيناريو المحتمل ده علشان كده هم خايفين وفي نفس الوقت واثقين من نفسهم أوي لو حاربوا مصر
والفضل يعود إنها هتكون بالفعل نجحت في تأليب المجتمع الدولي وأوروبا وأمريكا على مصر فهيكونوا حلفاء ليها أو مؤيدين لحربها على مصر .. ده تحليلي من خلال قرايتي للواقع
-----------------------------
================
أ.م.إ
No comments:
Post a Comment